يقف مكتب الهدى للمحاماة والاستشارات القانونية والتحكيم منذ تأسيسه عام 2000م على قاعدة متينة أساسها التفهم الجيد للأوضاع القانونية والاقتصادية وأوضاع الاستثمار وما يطرأ عليها من تطورات وتعديلات من آن لآخر لمواكبة التطور وتقديم الخدمات الجيدة في كافة المجالات , بدءا بالبيئة القانونية في الأردن بكافة فروعها وتفاصيلها لتقديم المشورة والنصح الملائمين , مرورا بالدول العربية من خلال التعاون الدائم في كافة الدول العربية وانتهاء ببقية دول العالم من خلال التعاون المثمر مع كبريات المكاتب والشركات القانونية في الدول الأوربية والأمريكية.
ويساعد على ذلك الرصيد الذاخر لمؤسس المكتب المحامي باسل يوسف داوود العقرباوي والخبرة القانونية الذاخرة التي اكتسبها من ممارسة الأعمال المختلفة والمدعمة بالشهادات الأكاديمية والمتخصصة في فروع القانون والتي كرسها لبناء القاعدة الأساسية المتينة للمكتب بالإضافة إلى نخبة منتقاة من المحامين النظامين والشرعيين المتخصصين في كافة مجالات القانون والشريعة والاستثمار والعقارات , مما جعله صرحا قانونيا شامخا في سماء المملكة الأردنية الهاشمية من خلال ما يمارسه من أعمال قانونية ذات وزن كبير وتعامل أخلاقي رفيع.
و يشكل البحث مبدءا أساسيا يقوم عليه المكتب وينبع ذلك من القناعة بأن البحث يعتبر وسيله هامه من وسائل التطوير والتحديث في كافة المجالات حيث يوفر الدعامات الأساسية التي تقوم عليها كافة الخدمات بالإضافة إلى التثقيف العام وتوسيع دائرة المعرفة.
إن التساؤلات الافتراضية عما يدور في ذهن الموكل تفتح الطريق لتحقيق طموحاته وبالتالي تلبية رغباته وذلك بتقديم الخدمات القانونية في المجالين النظامي والشرعي بصدق وأمانه وبسرية تامة وبمستوى عال من الاداء الأمر الذي يرضي العميل ويحقق رغباته وتطلعاته.